قسم التدريب الرياضى والعلاج الطبيعى والتاهيل الرياضي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عناصر المنهج في التربية الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 عناصر المنهج في التربية الرياضية في الأحد أغسطس 24, 2008 8:51 am

حسام عنتر

avatar
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
[size=12][color=red][size=24]
اختلف المختصون التربويون في تحديد العناصر الأساسية للمنهج الدراسي، إلا أن أرائهم جمعيها توصي وتدلل على إن عناصر المنهج مترابطة ومتداخلة فيما بينها وهي ذلك تكون تركيبة متكاملة وأساسية لبناء المنهج وفيما يأتي عرض لبعض الآراء حول عناصر المنهج.
- يرى اللقاني أنها(الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والنشاط المدرسي والتقويم).
- أما عزّة عبد الموجود وآخرون يرون أنها(الأهداف التعليمية ومحتوى المنهج وطرائق التدريس وأساليبه وطرائق التقويم وأساليبه).
- فيما حددتها دروزة في(الأهداف والمحتوى والأنشطة التربوية والوسائل التعليمية والمنشطات الإدراكية والوسائل التقويمية وطرائق التدريس).
- وترى زينب حبش أنها:الأهداف التربوية: التي يقتصد إليها من وراء تدريس المنهج.
ب- المادة الدراسية: والتي يراد للتلاميذ معرفتها وفهم حقائقها والوقوف على أسرارها من أجل تحقيق الأهداف التربوية.
ج- النشاطات والتدريبات التي يقصد القيام بها من أجل تحصيل المادة المقررة.
د- طرائق التدريس والأساليب التي يستعملها المعلم في موافق التعليم المختلفة.
هـ - تقويم نتائج التحصيل التربوي والخبرات التعليمية التي اكتسبها التلاميذ.

هناك بعض المعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار محتوى منهج التربية الرياضية:-
1. أن تكون ذات قيمة وأهمية تعود بالفائدة على المتعلمين.
2. أن ترتبط بأهداف المنهج.
3. أن تقوم بتعديل سلوك المتعلمين واكسابهم اتجاهات وسلوكيات سليمة.
4. أن تتحدى قدرات المتعلمين.
5. أن تراعي مصلحة واحتياجات المجتمع وتقاليده.
6. أن تحقق أغراض التربية الرياضية.
7. أن ترتبط بأهداف التربية والتربية الرياضية.
8. أن تتماشى مع احتياجات الطلاب واهتماماتهم وميولهم.
9. أن تمتاز بالمرونة.
10. أن تتصف بالشمول والتنويع والتكامل والاستمرار.
11. أن تتناسب مع الإمكانات المتاحة.
12. أنْ يكون لها مردودٌ تربوي واقتصاديّ.

وفي أدناه شرح مفصل لعناصر المنهج:-
اولا: الأهداف
تمثل الأهداف العنصر الأول من عناصر المنهج، إذ كلما تحددت أهداف المنهج بدقة ووضوح ساعد ذلك على اختيار المحتوى والطرائق والوسائل التي تعمل على تحقيق هذه الأهداف، وأن ذلك يساعد على اختيار أساليب ووسائل التقويم التي يمكن بوساطتها معرفة مدى تحقق الأهداف الموضوعة.
والهدف التربوي (هو المحصلة النهائية للعملية التربوية وهو الغاية المبتغاة التي أُنشئتْ من أجلها المدرسة والمصدر الذي يوجه الأنشطة التعليمية المقصودة لتحقيق النتائج المرغوب فيها)(2) (ومن ثَمَّ فإن الهدف هنا وصف لنمط السلوك الذي يود الطالب أن يستطيع إظهاره)
إنَّ للأهداف (وظيفة جوهرية تبدو أنها تعّد علامات على طريق بناء المنهج تبين لمن يتولون ذلك أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح).
وبذلك فإن تحديد الأهداف يمثل نقطة البدء في عملية بناء المجتمع المدرسي، لأنها تساعد في تحديد محتواه مادة وطريقة، وفي اختيار أساليب التقويم ووسائله.
ويعد تحديد الأهداف التربوية بصورة واضحة وسليمة وبالاستناد إلى الإمكانات المادية والبشرية والخطط الاجتماعية والثقافة والسياسية للدولة مسألة في غاية الأهمية في تحقيق اكبر قدر ممكن منها مما يؤدي إلى مردودات فعالة للفرد والمجتمع وان هذا التحديد يعد ضرورة ملحة يتم خلالها اختيار المسارات التعليمية الواضحة والمناسبة وتحديد المحتويات واختيار الوسائل والأدوات الملائمة التي تساعد في تحقيقها وفي تقويم المناهج والطلبة ومعرفة نواحي القوة والضعف في مراحل المنهج وفقراته ومفرداته جميعها.
وتشتق من فلسفة المجتمع وحاجاته ونأخذ بنظر الاعتبار طبيعة المتعلم وعملية التعلم وكذلك طبيعة المواد الدراسية وأهدافها.
وقد صنف الوكيل ومحمود الأهداف إلى ثلاثة مستويات هي:
1. الغايات: وهي الأهداف العامة وتمثل أهداف المجتمع، لأنه يستغرق تحقيقها مدة زمنية طويلة.
2. الأغراض: وتمثل أهداف التربية وأهداف المراحل التعليمية المختلفة، وهي أهداف أقل عمومية من الغايات وتتحقق في مدة زمنية أقل.
3. الأهداف السلوكية: وتمثل الأهداف الخاصة بكلّ مادة دراسية ولكل درس محدد ،وهي أهداف إجرائية منها أقصر من مدى الأغراض.
وتمر صياغة الأهداف التربوية بعدة مراحل على النحو الآتي:-
1. تحويل أهداف المجتمع إلى أهداف عامة للتربية ويشترط فيها أن تكون واضحة ومحددة وغير متداخلة.
2. تحديد أهداف كل مرحلة من مراحل التعليم ويجب أن تتم صياغة أهداف التعليم الابتدائي،ثُمًّ الإعدادية، ثُمًّ الثانوي، وحيث أنه تم الآن دمج المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مرحلة واحدة يطلق عليها (التعليم الأساس) من الضروري البدء بصياغة أهداف التعليم الأساس ثُمًّ التعليم الثانوي.
وحيث أنّ التعليم الثانوي يتضمن عدة مجالات فإن ذلك يتطلب تحديد أهداف المدرسة الثانوية التجارية، والزراعية، والصناعية ..... ومن الضروري اشتراك الطلاب والمدرسين في العملية التعليمية.
3. بعد تحديد أهداف كل مرحلة يجب تحديد أهداف كل مادة من المواد التي يتمّ تدريسها بهذه المرحلة ويتطلب ذلك الأهداف العامة لكل مادة على مستوى المرحلة ككل ثُمًّ مستوى كل صف دراسي تدرس فيه هذه المادة.
4. تحديد أهداف كل موضوع من الموضوعات التي تتضمنها المادة في كل صف دراسي على حدة، ثم الدخول في التفصيلات وتحديد إيجابية أكثر دقّة، بحيث ينتهي بتحديد أهداف كل درس من الدروس اليومية.
ومن موصفات الأهداف الجيدة ولكي تحقق الأهداف الغرض الموضوعة من أجله لابد أن تتوافر فيها صفات وهي
أ- يجب أن يحدّد الهدف تحديداً واضحاً لا غموض فيه ولا إبهام، بحيث لا يحدث اختلاف في تفسير المقصود بهذا الهدف.
ب- أن يكون الهدف مناسباً لقدرات الطلاب واستعداداتهم وإمكانياتهم.
ج- أن يراعى عند صياغة الهدف الإمكانيات المادية المتاحة للمدرسة.
د- أن يتم تحقيق الهدف في ضوء المدة الزمنية المحددة للعملية التعليمية.
ه- أن تتم صياغة أهداف المواد الدراسية وأهداف الدروس اليومية والأسبوعية صياغة إجرائية ويتطلب ذلك:-
1. تحديد السلوك النهائي المتوقع أن يقوم به الطلاب بعد الانتهاء من دراسة الموضوع المراد تعلمه.
2. تحليل هذا السلوك إلى سلسلة من الأعمال أو الاداءات التي يمكن ملاحظتها وقياسها.
3. وصف كل عمل أو أداء بفعل سلوكي واضح لا يحتمل أكثر من معنى مثل يكتب ويذكر- يحدد - يتذكر- يقارن - يرسم.
4. أن يتضمن الهدف الحد الأدنى لأداء المتعلم.
وتصنّف الأهداف إلى عدة تصنيفات للأهداف التربوية منها تصنيفات (جلفورد وجرونلاند وبلوم)(2) وسنعرض هنا تصنيف (بلوم Bloom) لكونه أكثر التصنيفات تفصيلاً وشيوعاً واستعمالاً.
صنف بلوم الأهداف في ثلاثة مجالات رئيسة يتضمن كل مجال منها عدة مستويات متدرجة والمجالات الثلاثة هي: المجال الإدراكي (المعرفي) والمجال النفسحركي والمجال الوجداني وفيها يأتي عرض موجز لهذه المجالات:-
1- المجال الأول: المجال الإدراكي (المعرفي) Cognitive Domain ويتضمن هذا المجال ستة مستويات على النحو الآتي:-
1. المعرفة: وتتضمن استدعاء وتذكر المعلومات والحقائق والقوانين والنظريات وابسط العمليات العقلية.
2. الفهم: ويقصد به إدراك الطلاب المعلومات التي تعرض عليهم واستعمال المواد أو الأفكار المتضمنة.
3. التطبيق: ويقصد به القدرة على استعمال المجردات والقوانين والنظريات في مواقف جديد.
4. التحليل: ويقصد به القدرة على تحليل المحتوى وتجزئته إلى العناصر التي يتكون منها.
5. التركيب: ويقصد به القدرة على ربط عناصر أو أجزاء المعرفة لتكوين كلً له معنى ما لم يكن موجوداً قبل ذلك.
6. التقويم: ويقصد به القدرة على إصدار حكم على قيمة ما او عمل ما.
2- المجال الثاني: المجال النفسحركي Psychomotor Domain(1)
ويتضمن هذا المجال المهارات الحركيّة ويتطلب هذا النوع من المهارات التنسيق والتآزر بين العقل وحركات أجزاء الجسم وتكتب هذه المهارات في صورة مجموعة من الخطوات تتمثل في النقاط الآتية:
1. المحاكاة: ويقصد بها قيام الطلاب بحركة أو مجموعة حركات نتيجة الملاحظة والتقليد.
2. المعالجة اليدوية: ويقصد بها قيام المتعلم بالحركات المطلوبة، بناءً على تعليمات محددة وليس عن طريق التقليد.
3. الدقة: ويقصد بها أن يصل الأداء إلى مستوى عالٍ من الإتقان.
4. الترابط: ويقصد به التوافق بين مجموعة من الحركات المختلفة لأعضاء الجسم المختلفة.
5. التطبيع : ويقصد به الوصول إلى أعلى درجة من الإتقان في الأداء المهاري.

3- المجال الثالث: المجال الوجداني Affective Domain
ويتضمن هذا المجال الميول والاتجاهات والقيم والقدرة على التذوق ويتم ذلك في مجموعة من النقاط تتمثل في :
1. الاستقبال: ويقصد به الحساسية لظاهرة ما أو مثير معين بحيث تتولد رغبة للاهتمام بالظاهرة أو استقبال مثير.
2. الاستجابة: ويقصد بها التفاعل بايجابية مع الظاهرة أو المثير بحثاً عن الرضا والارتياح والاستمتاع.
3. الحكم القيمي: ويقصد به تقدير الأشياء أو الظواهر أو السلوك في ضوء الاقتناع بقيمة معينة.
4. التنظيم القيمي: ويقصد به تنظيم مجموعة من القيم وتحديد العلاقات بينها في نظام معين تتضح فيه القيمة الحاكمة والموجهة.

ثانيا : المحتوى:
ويقصد به (كل ما يصفه المخطط من خبرات سواء أكانت معرفية أم مركبة أم انفعالية بهدف تحقيق النمو الشامل).
 ويعرفه آخرون بأنه (جميع أجزاء المعرفة والمعلومات والأفكار والرموز والأشكال المراد من المتعلم أن يلم بها أثناء عملية التعلم ضمن فترة زمنية معينة، هذه المعلومات قد تكثف في كتاب مدرسي مقرر أو يمكن الحصول عليها من عدة مراجع ومصادر مختلفة)
معايير اختيار المحتوى:-
1. أن يكون المحتوى مرتبط بالأهداف
وكلما زاد ارتباط المحتوى بالأهداف أدى إلى زيادة الفرص المتاحة، لتحقيق هذه الأهداف، لأن الطرائق والوسائل والأنشطة المستعملة، غالباً ما تنصب على المحتوى الموضوع، إما ابتعاد المحتوى عن الأهداف فإنه يؤدي إلى الانحراف بالعملية التعليمية عن مسارها المرسوم.
2. أن يكون المحتوى صادقاً وله دلالته:
ويستمد المحتوى صدقه إذا كانت المعلومات التي يتضمنها أساسية وحديثة ودقيقة وخالية من الأغلاط العلمية وإن دلالة المحتوى تعني قدرته على إكساب التلميذ طريقة البحث في المادة العلمية التي ينصب عليها المحتوى.
3. أن يكون هناك توازن بين شمول وعمق المحتوى:
والمقصود هنا بشمول المحتوى هو تعرضه لمجموعة من المجالات المرتبطة بمادة المحتوى ويقصد كذلك بعمق المحتوى تناول أي مجال من هذه المجالات بالقدر الكافي وذلك عن طريق تناول المبادئ والمفاهيم والأفكار والتطبيقات المرتبطة بالمجال والشيء المطلوب هنا هو إيجاد التوازن بين الشمول والعمق، أي أنّ المحتوى لابد له من التعرض إلى بعض الموضوعات بالقدر المناسب، وإذا تعرض المحتوى لعدة موضوعات بطريقة سطحية جداً من دون إعطاء تفصيلات لازمة لكل موضوع أو إذا تعرض لموضوع واحد بتفصيلات أكثر من اللازم ولم يتعرض لموضوع أخر سواه فإنه في الحالتين كلتيهما قد اخل بمفهوم التوازن بين العمق والشمول.
4. أنْ يراعى المحتوى ميول وحاجات وقدرات التلاميذ:
إنَّ ارتباط المحتوى بقدرات الدارسين واستعدادهم يجعلهم قادرين على فهم واستيعاب ما يتضمنه هذا المحتوى من معلومات وأفكار واستيعابه وإن ارتباط المحتوى بميول الدارسين وحاجاتهم يزيد من دفعهم لدراسة هذا المحتوى ويجعلهم يقبلون على دراسته بنشاط وحيوية، مما يؤثر في عملية التعلم تأثيراً ايجابياً أمّا عدم ارتباط المحتوى بقدرات التلاميذ فإنّه يؤدي إلى تعثرهم في الدراسة وان عدم ارتباط المحتوى بميول التلاميذ وحاجتهم يؤدّي إلى عدم إقبال التلاميذ على الدراسة بشغف واهتمام ، ويؤدي في بعض الأحيان إلى نفورهم منها.
5. أن يرتبط المحتوى بواقع المجتمع الذي يعيش فيه التلميذ:
يجب أنْ تكون المعلومات التي يتضمنها المحتوى متماشية مع واقع الحياة في المجتمع الذي يعيش فيه التلاميذ، ويجب أن تتعرض هذه المعلومات بالدراسة والتحليل للنظم الاجتماعية والاقتصادية والزراعية والتجارية والصناعية بالمجتمع وكذلك المشكلات التي يعاني منها.

أما في تنظيم المحتوى فأكد الخطايبة أنَّ هنالك نوعين من تنظيم المحتوى هما:ه
أولاً - التنظيم المنطقي: يتم بوساطة تنظيم المعرفة في إطار الموضوع مثل التاريخ والطبيعيات.
ثانياً - التنظيم النفسي: يهتم بالكيفية التي يحصل بها التعلم في العقل وتعرض حسب حاجات التلاميذ ومدى استفادتهم منها.
فيما يرى الشمري:
إنّ بناء المنهج على أسس علمية وأهداف موضوعية هو الأساس الذي يتم من خلاله اختيار المحتوى المناسب، ويمكن تنظيم المحتوى بأساليب مختلفة، ومن الأفضل دمج هذه الأساليب بعضها ببعض لإنتاج محتوى جيد. يمكن إجمالها بالآتي:
الأسلوب المنطقي: والذي يتناسب مع خصائص النمو للمتعلمين.
الأسلوب النفسي: والذي يراعى حاجات وقدرات المتعلمين واستعداداتهم.
التنظيم الرأسي: والذي ينظم محتوى المنهج على امتداد الأعوام الدراسية المختلفة.
التنظيم الأفقي: الذي يتم بالترابط والتماسك بين وحدات المنهج.

مبادئ تنظيم المحتوى
1. الانتقال من المعلوم إلى المجهول.
2. الانتقال من البسيط إلى المركب.
3. الانتقال من الماضي إلى الحاضر.
4. الانتقال من المحسوس إلى المجرد.
5. الانتقال من السهل إلى الصعب.
6. الانتقال من الجزء إلى الكلّ.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hossam-antar.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى