قسم التدريب الرياضى والعلاج الطبيعى والتاهيل الرياضي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دور العوامل النفسية بعملية انتقاء الموهوبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

حسام عنتر

avatar
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع

أن العوامل النفسية تعني "المقدرة في استثمار المميزات الجسدية والوظائفية والحركية حسب درجة الجهد التي تحتاجها الرياضة المعنية".
ونظرا لتعدد الأنشطة الرياضية، فقد أصبح لكل نشاط رياضي متطلباته النفسية التي ينفرد بها عن غيره من الأنشطة الرياضية الأخرى سواء بالنسبة لطبيعة أو مكونات أو محتويات النشاط، أو بالنسبة لطبيعة المهارات الحركية أو القدرات الخططية المطلوبة لتنفيذه، أو بالنسبة لما يتطلبه النشاط من عمليات عقلية، أو بالنسبة لما ينبغي إن يتميز به الرياضي من سمات نفسية معينة.
وتعد القدرات العقلية مثل الانتباه والإدراك والذكاء والتوقع ورد الفعل والعوامل الوجدانية من أهم الموضوعات التي يجن الاهتمام بها، وذلك للدور الكبير الذي تؤديه في السلوك الحركي وفي انفعالات الرياضي واستجاباته خلال اشتراكه في النشاط الرياضي، إذ إن استخدام القدرات العقلية والعوامل الوجدانية من والى أقصى درجة يزيد من المجهود المبذول من قبل الرياضي سواء في التدريب أو المنافسات الرياضية.
وفي مجال الانتقاء فتحتل العوامل النفسية أهمية واسعة في مراحل الاختيار المختلفة، فهي تمثل مقياسا ومؤشرا يمكن من خلالها التبوء بقدرة الرياضي الموهوب وإمكانياته في المستقبل لتحقيق الانجاز العالي.
ويؤدي التشخيص النفسي دورا مهما خلال مراحل الاختيار المختلفة بهدف تقويم الخصائص النفسية للناشئ الموهوب، ومدى استعداداته للمنافسة، وترتبط هذه الخصائص والاستعدادات بالمتطلبات النفسية لممارسة النشاط الرياضي الذي يتخصص فيه الرياضي، وتتحدد العوامل النفسية بعملية انتقاء الموهوبين في المجال الرياضي بالنقاط الاتية:

1- سمات الشخصية الرياضية:
لكل رياضي شخصيته المتميزة عن زملائه على الرغم من اتفاقه معهم في بعض الجوانب، لكن عند تناول البنية الكلية لسمات وخصائص شخصية الموهوب نجده مختلفا عن إقرانه بالشخصية، ويمكن تقسيم هذه السمات إلى:
أ- سمات عقلية ومعرفية والتي ترتبط بالذكاء والقدرات العقلية وإدراك الرياضي للعالم الخارجي (قدرات الإدراك البصري– السمعي– الحركي).
ب- سمات انفعالية ووجدانية تظهر في أساليب النشاط الانفعالي ودوافع الرياضي وميوله واتجاهاته وأسلوب مواجهته للمواقف الاجتماعية والتكيف معها سمات مزاجية، السمات الخلقية والإرادية (مثل الجرأة التصميم، المثابرة، ضبط النفس..) والميول والاتجاهات.

2- توافر الإرادة القوية:
مما لاشك فيه إن التركيز على السمات الشخصية والإرادية يحقق الوصول للمستويات الرياضية العليا للرياضي الذي يستخدم كل طاقته في الكفاح ولديه الإصرار والعزيمة على الوصول للبطولة، لذا تؤدي الإرادة دورا مهما في ذلك، ولهذا يجب العمل على زيادة الدافعية نحو ممارسة النشاط الرياضي عن طريق المعرفة والاقتناع لأدراك الهدف، وللتغلب على ما يعترضه من صعوبات، إذ أن الدافع القوي يزيد من اليقظة وتركيز الانتباه ويؤخر ظهور التعب، ويبعد ظاهرة الملل ويزيد من مثابرة الرياضي وبذلك يسهم في نجاح عملية التدريب.

وخلال مراحل الانتقاء تستخدم البيانات النفسية لتحقيق عدة أهداف أهمها:
1- التنبوء بمعدل سرعة التقدم في أداء المهارات الحركية مستقبلا، إذ يشير المستوى العالي لنمو عمليات التنظيم النفسية إلى سرعة إتقان هذه المهارات والعكس صحيح.
2- توجيه عمليات الإعداد للناشئ ورفع مستوى نمو وظائف الجهاز العصبي، وتنمية السمات النفسية المطلوبة لنوع معين من النشاط الرياضي.
3- زيادة فاعلية استخدام الاختبارات النفسية وعمليات التشخيص النفسي خلال مراحل الانتقاء، إذ يستفاد من البيانات المجمعة من مرحلة إلى مرحلة أخرى.

أنواع وسائل القياس :
هنالك عدة وسائل للقياس منها المقابلة والملاحظة وإجراء الاختبارات المعملية والاختبارات الورقية.
- المقابلة:
وهي من أدوات القياس النفسي القديمة والمهمة وهي استثارة المعلومات الشخصية للحصول على بيانات من ألافكار والاتجاهات العقلية للشخص الذي نقابله.

- الملاحظة:
وهي من أوائل أدوات القياس النفسي في المجال الرياضي وهي المراقبة المنظمة لعينات السلوك.

- إجراء الاختبارات المعملية:
تمثل الاختبارات المعملية بداية الموضوعية في حركة القياس النفسي في المجال الرياضي، وقسمت إلى القياس العقلي المعملي، أي قياس القدرات العقلية معمليا، وكذلك القياس المعملي النفس– فسيولوجي ومن ضمنها تسجيل نشاط المخ كهربائيا.

- إجراء الاختبارات الورقية:
تعد من أكثر أدوات القياس النفسي استخداما وهي تتضمن تقديم نموذج عبارة ورقة فيها أسئلة الهدف منها قياس كمية الفروق بين الإفراد واتجاهاتها.
ويجب التفريق هنا بين مجالين مهمين هما مجال الموضوع ( (objectوهي الاستعدادات الداخلية العامة للسلوك والتي يمكن التنبوء بها، والمجال الأخر هو مجال العمليات النفسية التي تحكم السلوك.

- دراسة الحالة :
وهي أداة قيمة تكشف لنا وقائع حياة شخص معين منذ ميلاده وحتى الوقت الحالي، وتقسم إلى:
أ- دراسة الحالة الوصفية: وهي معلومات كاملة وتفصيلية عن الظاهرة ولكنها لاتقدم اختبار معين.
ب- دراسة الحالة التفسيرية: وهي تستخدم الطريقة الوصفية ولكنها تفسر البيانات وتصنفها.
ج- دراسة الحالة التقويمية: وهي تستخدم المعلومات في التقويم مثل تقويم التدريب، الحركة.
د- تحليل الأداء: وهنا تستخدم المعلومات لتحديد طبيعة ونوعية الأداء إن كان سلبيا أم ايجابيا.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hossam-antar.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى