قسم التدريب الرياضى والعلاج الطبيعى والتاهيل الرياضي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بيوميكانيكية القفز1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 بيوميكانيكية القفز1 في الأحد أغسطس 24, 2008 3:08 pm

حسام عنتر

avatar
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
[color=red][size=24]المقدمة
ان الواجب الرئيس لاي مستوى من التدريب هو بناء برنامج تدريبي يضمن استمرار تقدم الرياضي مع تجنب الاصابة, عمليا هذا واجب مهم مع الرياضيين الذين لديهم نقص في تدريباتهم لسنوات عدة سابقة, , ولضمان التكيف يجب,على وفق المبدأ التدريبي, استخدام الحمل الزائد على شكل تعديل للتكرار, بين الحجم والشدة, بالاضافة الى ذلك يجب ان تكون التمارين محددة لواجب الهدف لضمان حصول التاثير, والبيوميكانيك احد علوم الرياضة الفرعية الذي يستطيع ان يحدد كمية الجهد المؤثر للتمارين التدريبية, بدلا من تركه للمدربين يقومون بذلك.
في الفعاليات الانفجارية مثل العاب الساحة, تحتاج قابلية الرياضي الى مستويات عالية من القدرة في الرجلين لكي يتفوق, والقدرة المصطلح يستخدم من قبل عدة مدربين, لذا من الضروري وضع التعريف الصحيح له, وتعني القدرة بالتحديد: ناتج القوة والسرعة, لذا فانها تعبر عن القوة السريعة.
ومن الممكن تحسين قابلية القفز من خلال عدة طرق حددها Baker (1996) في عرضه لانواع تدريب القوة التي تؤدي الى تحسين القفز العمودي, وهذه الطرق تشمل:
1- تمارين قوة عامة: هذه التمارين ضرورية لتطوير عنصر القوة في القدرة, مثل تمارين الدبني منها الدبني الكامل, قفز القرفصاء للامام, نصف ثني للركبة مع القفز, قفزات قرفصاء منفصلة ,التي تطور الجهاز العضلي بدرجة كبيرة, ولايملك عدد قليل من الناجحين في فعاليات الساحة قابلية جيدة للقفز من حالة الثني, اذ يمكن السماح للرياضيين المبتدئين اداء بعض القفزات من الثني مع كرة طبية او مع ثقل ملائم يشبة فعالية قذف الثقل لتحدي الجهاز العضلي المستخدم في القفز, ايضا هناك فوائد كبيرة اخرى من اداء تمارين قوة عامة مثل الدبني واشكاله المتنوعة, يجب الحذر من عدم استخدام الدبني كهدف نهائي لانها تمارين بطيئة في طبيعتها وهذا لايتفق بالضبط مع شروط فعاليات القدرة.
2- تمارين قوة خاصة: تحاول هذه التمارين تحويل القوة العامة الى قوة قفز خاصة, والامثلة تشمل, تمارين رفع الاثقال الاولمبية بانواعها والقفز من وضع الدنبي. بعض البحوث خمنت ( canvan وجماعته 1996) ان رفعات الاثقال الاولمبية مشابهة في تسلسلها القفز العمودي, وبسبب امتلاك فعاليات القفز والرمي لبعض العناصر بالاتجاه العمودي فان رفع الاثقال الاولمبي من التمارين الجيدة لهذه الفعاليات.
3- تمارين قوة تخصصية: هذه التمارين ضرورية لتطوير عنصر السرعة في القدرة واعطاء القدرة تحسن في بطريقة معينة لخدمة متطلبات تكنيك الرياضي, والامثلة على هذه التمارين تشمل الارتداد والحجلة بدون اثقال, ومع الاثقال, وتنفذ برجل واحدة وبالرجلين على صندوق القفز.
اذا رغبت في معرفة الكثير عن طرق تحسين قدرة الرجلين, يفضل قراءة مقالة Baker (1996) التي تتناول اساليب تدريب القوة لتحسين القفز العمودي, اذ تناقش هذه المقالة لماذا تحتاج فعاليات الساحة الى مستويات عالية من قابلية القفز, والبحث عن تمارين قوة قفز تخصصية وكيفية وضعها داخل فترات برنامج تدريب فعاليات الساحة,وتوجد محاوله في هذه المقالة لتجنب وضع قائمة بجميع الطرق المحتملة لتطوير القدرة الخاصة لارجل الرياضين في فعاليات الساحة لانها متوفرة بكثرة في المراجع التدريبية, ومن ناحية ثانية محاولة العمل ″ كوسيط″ بين التخصص في علم الرياضة والتدريب لشرح من وجهة نظر شخص علمي مالذي تعنيه البحوث البيوميكانيكية للقفز وتطبيقاتها في تدريب فعاليات الساحة.

لماذا تدريب القفز ضروري لرياضي فعاليات الساحة؟
قبل مناقشة لماذا القفز ضروري لرياضي فعاليات الساحة, يجب مناقشة بعض الافكار الاساسية لزمن التماس, قوة رد الفعل الارض, الدفع والزخم.
- زمن التماس: هي الفترة الزمنية التي يلامس فيها القدم او القدمان الارض خلال أية فعالية, لهذا اهمية كبيرة وذلك لعدم امكانية الجسم على توليد قوة لزيادة السرعة او تغير الاتجاه بدون تماس القدم, ومن التمارين الاكثر خصوصيه لفعالية ما هي: اولا التمارين التي يتشابه فيها زمن التماس مع تلك في الفعالية, وثانيا شروط التمرين التي يضعها على الجهاز العصب عضلي مشابه لتلك في الفعالية, لهذا فان تمارين القوة العامة هي ليست الهدف النهائي بحد ذاتها, وانما هي تمارين جيدة لتطوير عنصر السرعة في القدرة لكن الفترة الزمنية التي تتكون فيها القوة وعلاقتها بالجهاز العضلي تتجاوز كثيرا اوقات التماس ( ربما عدد الثواني لاداء دبني مع ثقل) على سبيل المثال رمي المطرقة, القدرة تحتاج عنصر السرعة في الى التدريب من خلال اسلوب اخر.
- قوة رد الفعل الارض: من اسمها يمكن معرفتها, هي قوة رد فعل محصلة القوة المستخدمة على الارض ( الشكل1), لكل فعل رد فعل مساوية ومعاكس له في الاتجاه, فالدفع مفهوم صعب معرفته من قبل الاشخاص الجدد على البيوميكانيك, لكنه ببساطة ناتج قوة رد فعل الارض والزمن, والزخم (كمية الحركة) هو ناتج الكتلة والسرعة, على سبيل المثال, تمتلك الشواخص العشرة في لعبة البولنغ زخم عالي عندما اولا عندما تزداد كتلتها, وثانيا عند زيادة سرعتها.

يعبر عن العلاقة بين الدفع و الزخم كمايلي:
الدفع = التغير في الزخم (التغير في كمية الحركة)
الذي يقسم الى عنصرين كما اوضحنا سابقا
القوة× الزمن= الكتلة× التغير في السرعة


الشكل (1)

عند وضع هذه العلاقة بهذه الصورة, على الرياضي استخدام القوة خلال فترة زمنية (الدفع) لتغير السرعة, ويجب ان يحسب التغير في السرعة ليس فقط التغير في القيم العددية, بل ايضا التغير في الاتجاه, ولتطبيق هذا في تدريب فعاليات الساحة, على رياضي الوثبة الثلاثية ان يمتلك عند مرحلة التحول من مرحلة الحجلة الى مرحلة الخطوة قبل تماس القدم بالارض سرعة افقية تصل الى 9,8 م/ثا وسرعة عمودية عند الهبوط 2,4 م/ثا (الشكل2a), واحتمالية تخفيض السرعة الافقية بعد النهوض في مرحلة الخطوة الى 6,8 م/ثا والسرعة العمودية باتجاه الاعلى الى 2,0 م/ثا مما ينتج عنه زاوية نهوض 13 درجة ( الشكل2b), كل هذا يحدث في زمن يصل الى 140 جزء من الالف من الثانية ( ms), وتكتب 0,140 ثانية.



الشكل (2)

تظهر عدة تغيرات اثناء التحول من مرحلة الحجلة الى مرحلة الخطوة, اولا انخفاض السرعة الافقية في اتجاه القفز وثانيا انخفاض السرعة العمودية في القيمة مع التحول من الاتجاه الى الاسفل الى الاتجاه للاعلى.
هذه التغيرات تظهر بسبب قوى رد فعل الارض على الجسم, وتنخفض سرعة الرياضي بالاتجاه الافقي بسبب مايسمى بمصطلح قوة الاعاقة ( القوة المعيقة), التي تنتج قوى معاكسة لاتجاه حركة الجسم في الاتجاه العمودي, في البداية يكون التعجيل نحو الاسفل بسبب الجاذبية من ثم يستخدم الرياضي قوة رد فعل الارض وان قوة رد الفعل هذه توجه نحو الاعلى, لهذا ينتج الرياضي سرعة باتجاه الاعلى للحصول على الرفع.
ولتصور التاثير القوى للوثبة الثلاثية على الجسم, نفرض ان رياضي الوثب يملك كتلة مقدارها 75كغم, يمكن عندئذ حساب معدل قوة رد فعل الارض خلال الانتقال من مرحلة الحجلة الى مرحلة الخطوة والتي هي 428 نيوتن في الاتجاه العمودي ( 1كغم= 9,8نيوتن) و235 في الاتجاه العمودي, وعندما نتامل وزن جسم القافز فان هذه القوى تساوي 0,6 من وزن الجسم في الاتجاه الافقي و3,2 مرة من وزن الجسم في الاتجاه العمودي (للاعلى), بالرغم من ان هذه الارقام لاتبدو شاملة من النظرة الاولى, على اعتبار ان قمة القوة العمودية قد تصل الى 15 مرة بقدر وزن الجسمقمة قوة العمودية تقريبا الى حد 15 مرة بقدر وزن الجسم وقمة القوة الافقية الى 7 مرات بقدر وزن الجسم ( perttanen وجماعته 2000).
فيما يخص كلا فعاليتي الوثب الافقي ( الوثب الطويل والثلاثية) والوثب العالي, فمن الواضح ان الجزء الاساسي من تدريبها هو تدريب القفز ( Bianco وجماعته 1996), اذ يستخدم جزء هذه الفقرات في تحويل السرعة الافقية الى سرعة عمودية بدلالة زوايا النهوض المستخدمة في كل واحدة من هذه الفعاليات.
الحاجة لتدريب القفز في فعالية الوثب بالزانة قليلة الوضوح, احد المفاتيح الاساسية التي تحدد النجاح في الوثب بالزانة هي سرعة الاقتراب ( McGinnis 1989), اذ يجب ان يكون القفز الارتدادي جزء من التدريب كاسلوب لتطوير السرعة, بالاضافة الى حاجة القدرة في الرجلين الى القفز على شكل نهوض, ويتحدث معظم مدربو المستوى العالي للوثب بالزانة على ان النهوض في الوثب بالزانة مشابه في تركيبه لتلك في الوثب الطويل, اذ اثبتت الدراسات للبيانات البيوميكانيكية من اولمبياد 1988 هذا المنطق (Cros and kunkel 1990), وان سرعة الاقتراب في الوثب الطويل هي الاسرع من بين جميع فعاليات الوثب وزمن التماس يتراوح مداه بين 0,10-0,12 جزء من الثانية , من المحتمل ان يزداد زمن التماس هذا في فعاليات الوثبة الثلاثية والوثب العالي والزانة الى 0,18جزء من الثانية لدى قافزي النخبة, ان هدف منها الحصول على مسافة اكبر في الوثب من خلال توليد قدر اكبر من قوة رد فعل الارض خلال فترة قصيرة جدا من تماس القدم مع الارض.
عندما تزداد زاوية النهوض, هناك حاجة لتحويل السرعة الافقية الى سرعة عمودية, لان السرعة العمودية هي التي تحدد الارتفاع الذي سوف يقفز له الرياضي, لهذا السبب هناك حاجة لتكون القدم بتماس مع الارض لفترة زمنية كافية لتوليد قوة رد فعل للارض مناسبة لتحويلها الى سرعة عمودية, ويعتمد ايضا زمن التماس على تكنيك الرياضي, على سبيل المثال, هناك دليل ان قافز الثلاثية الذي يستخدم تكنيك الذراع الواحدة يمتلك زمن تماس اقصر مقارنة مع رياضي اخر يستخدم تكنيك الذراعين. بالاضافة الى ان واثب العالي الذي يستخدم تكنيك سرعة يمتلك زمن تماس اقصر مقارنة مع تكنيك القدرة
حدد Tschiene (1988) القابلية القصوى للمستوى العالي للقفز, على سبيل المثال, القفز من الوقوف لمسافة 3,40-3,50 متر للرجال و 2,80-2,90 متر للنساء, وقد طور وعزز هذا المنطق من خلال مناقشة مدربو المستوى العالي في برامج تدريب الرماة (مثل Abdelmalek وجماعته 1994, Agachi وجماعته 1997, Arbeit وجماعته 1997, Egger وجماعته 1994).
يجب علينا في فعاليات الرمي النظر في شروط الفعالية لتخمين لماذا تحتاج رجل الرياضي لمثل هذه المستويات العالية من القدرة للنجاح في الفعالية, اولا, من خلال البيانات المقدمة في بحوث Bartoneitz Borgstrom and1995 , و Bartoneitz وجماعته 1996, اذ تبدء جميع حركات الرمي من الرجلين, بالاضافة الى ان جانب الرجل غير الرامية يجب ان تؤثر بقوة الى الدرجة التي يكون فيها جانب الرجل غير الرامية ثابتا ( Bartoneitz and Borgstrom 1995), حددت البيانات من البحوث المذكورة سابقا ايضا ان الرجلين يجب ان تنشط بسرعة عالية, على سبيل المثال, في رمي المطرقة, زمن الاستناد على رجل واحدة بين 0,18 الى 0,14 ثانية وفي الاستناد على الرجلين (استناد مزدوج) من 0,20 الى 0,40 ثانية, كذلك في رمي الرمح, الفترة بين تثبيت الرجل للجانب غير الرامي واطلاق الرمح في نهائي بطولة نسائية كان 0,12 ثانية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hossam-antar.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى