قسم التدريب الرياضى والعلاج الطبيعى والتاهيل الرياضي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الخصائص والمؤشرات الزمنية2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الخصائص والمؤشرات الزمنية2 في الأحد أغسطس 24, 2008 3:47 pm

حسام عنتر

avatar
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
- تطبيقات عملية على الخصائص الزمنية:
1. أوجد الخصائص الزمنية الضرورية لاداء عداء 400 متر ، زمنه 44 ثانية الطزل الزمني له 2.25 ، و أخر زمنه 50 ثانية الطول الزمني له 2.15، علما إن الأزمان الجزئية لكل مسافة 100 متر هي كالآتي:
الأول الثاني
- أول 100 متر 10.90ث 11.80ث
- ثاني 100 متر 10.70 ث 12.20ث
- ثالث 100 متر 11.30 ث 12.50ث
- رابع 100 متر 11.10ث 13.50ث

أعطي حلول تدريبية من خلال تطوير الخصائص الزمنية والتي تعتقدها ترتبط بتطور بعض الخصائص البدنية ذات العلاقة بهذه بتطور الخصائص الزمنية أعلاه.

2. أوجد الخصائص الزمنية لسباح يقطع مسافة 50 متر بزمن 25 ثانية . اقترح بعض الحلول التدريبية لتطوير الإنجاز بالاستناد على الخصائص الزمنية التي تعكس مستوى الصفات البدنية لهذه السباح؟
3. ابحث عن تطوير الخصائص الزمنية لثلاث مهارات أو حركات أساسية ( سواء كانت فرقية او فردية ) مع إعطاء حلول تدريبية. ( مثال : الخطوات الثلاث في حركة التهديف السلمي بكرة السلة ، حركات النهوض في الحجلة والخطوة والقفزة في الوثبة الثلاثية ، الخطوات الاخيره للاقتراب والنهوض من القفاز للقفز على حصان القفز ، الخطوات الثلاث للاقتراب في القفز العالي)

- الانسياب الحركي:
يعتبر الانسياب الحركي الأساس الجيد للحركة المثالية ، ولايمكن الفصل بينه وبين الخصائص الزمنية الأخرى التي تم ذكرها ، فهو يعني تطبيق جميع الخصائص الزمنية أثناء حدوث الحركة دون توقف وبدون إي انكسارات حادة في المسارات الهندسية لمراكز كتل أجزاء الجسم والجسم ذاته.
لهذا فان الأساس التي يعتمد عليه في تطبيق انسيابية عالية في الحركة هي:
- مجال الحركة والتي لها تماس مباشرة بالأطوال الزمنية وانسجام تطبيقها مع الأداء الحركي المعني.
- زمان الحركة والتي له علاقة بالتنسيق الآلي بين اللحظات الزمنية والأطوال الزمنية.
- التنسيق العالي بين مايحتاج اللاعب من مقادير لدفع القوة مع ضمان اقل تغير في مقادير زخم الجسم بين لحظات الاستناد ولحظات الدفع والتي تعطي الاستمرارية الجيدة من بدابة الحركة وحتى نهاية الحركة ، إي عدم فقدان السرعة المكتسبة اللازمة. وهذا يعتمد على مراحله امتصاص الحركة ومراحل الدفع النهائي.

امتصاص الحركة تعني قدرة مفاصل الجسم على بذل القوة المناسبة بالزمن المناسب لأحداث تناقص السرعة المطلوبة دون التأثير على مجمل السرعة الأفقية المتحققة، إي يكون التناقص بالسرعة العمودية على حساب السرعة الأفقية في هذه اللحظات، وتفسير ذلك إن الجسم الساقط من ارتفاع ما يتحرك تحت تأثير الجاذبية الأرضية بتعجيل تزايدي،وهذا يعني إن لحظة وصولة للأرض ستكون سرعة مرتفعة ، إي بكمية حرة عالية، لذا فان امتصاص فعل الجاذبية العمودية باستخدام قوة قليلة نوعما ما بزمن طويل نسبي سيحقق تناقص في السرعة العمودية ولكن ليس على حساب تناقص السرعة الافقيه والتي يجب إن تستمر بقيمها ، ولكن مع ذلك وجد إن السرعة الأفقية سوف تتأثر بهذا التوقف اللحظي للسرعة العمودية ، وان هذا التأثير كلما كان قليلا يعني إن أداء عملية الامتصاص قد تم وفق أداء فني عالي المثالية، وهذا مانهدف إليه في فهم الانسيابية الركية الحقيقية من خلال فهم دفع القوة بدلالة تغير الزخم في لحظات مس الأرض وتركها سواء أثناء الركض أو أثناء الارتقاء للقفز أو أثناء أداء الحركات الإيقاعية ( مثلا بين الحواجز ، أو حركات لاعبي الجمناستك.
وهناك نوعان من الامتصاص في الحركات الرياضية ، هما الامتصاص الايجابي ، والامتصاص السلبي ،، فالامتصاص الايجابي يظهر مثلا في نهاية حركات الجمناستك،مثلا القفز على الحصان بعد انجاز الواجب الحركي أي أجزاء الحركة الرئيسية تبدأ المرحلة النهائية للحركة إي الهبوط إلى الأرض ، وفي هذه المرحلة يبدأ امتصاص الجسم وإيقافه ، وتصبح هذه المهمة مسؤولية مفاصل الجسم بشكل متعاقب لإيقاف الحركة، ووضع مركز كتلة الجسم داخل قاعدة الاستناد من اجل تحقيق الثبات العالي عند الهبوط. أما الامتصاص السلبي فيحدث نتيجة مؤثر خارجي لايخضع لإرادة اللاعب ، مثل الامتصاص نتيجة إيقاف الماء لقوة اندفاع الجسم عند أداء القفزات من ارتفاعات عالية ، والإيقاف هنا يكون نتيجة احتكاك الجسم بالوسط المائي.
وبالنسبة لآي حركة من حركات الجسم يهدف منها الوصول إلى تحقيق سرعه نهائية عالية ،فيجب استغلال انسب طول لمسار التعجيل وذلك من وضع الشروط الخاصة وضع الاعتبار فيما يتعلق بكل رياضه من الرياضات كل على حدة ، ومراعاة مستوى القوة العضلية والقدرة على التوافق، ويتوقف الطول الأمثل لمسار التعجيل على مقدار الامتصاص في التوقف اللحظي الذي تكلمنا عنه أعلاه، بالنسبة لمرحلة الدفع ، حيث يمكن إن تتناقص السرعة النهائية بتزايد مرحلة الامتصاص.
وفي حالة حركات الرمي والدفع في الرياضة ، فان هناك تعاقب لدفعين أو لأكثر من دفوع القوى ، إلا انه ينبغي في هذه الحالات الوصول إلى تحقيق أعلى سرعة نهائيه ممكنه للأداة بما في ذلك الجسم المدفوع .
وفي القياسات البيوميكانيكية لخاصية الانسياب الحركي يمكن قياسها من خلال قانون الدفع وتغير الزخم والذي سبق وان تكلمنا عنه في مباحث سابقة حيث يمكن إن نقس تغير الزخم في كل لحظة من لحظات الاستناد والدفع سواء أثناء خطوات الركض أو أثناء ركض الاقتراب أو أثناء أداء إي حركة من الحركات لجميع المهارات ، وعندما تكون قيمة تغير الزخم بأقل قيمة سالبة فان ذلك يشير إلى انسيابية الأداء العالي وبأقل مايمكن من فقدان للسرعة ( كما يحدث في لحظات الارتقاء ولحظات الرمي أو قد يكون تغير الزخم ايجابيا فان ذلك أيضا يدل على ايجابية تزايد السرعة بعد لحظات التوقف اللحظي (كما يحدث عند الانطلاق ومرحلة التعجيل بعد بدايات الاركاض). (يمكن مراجعة قانون الدفع وتغير الزخم في الباب السادس.)
يلاحظ إن مؤشر الانسيابية لها علاقة بكل مكونات الدفع اللحظي (دفع القوة) وهذا يعني إن كل من اللحظة الزمنية والطول الزمني والتردد الزمني والإيقاع الزمني لهم علاقة جدلية مع الانسيابية، وانه يمكن دراسة هذا العلاقة من خلال إجراء البحوث التجريبية في هذا المجال.
ومن جهة أخرى إذا مانظرنا إلى انتقال الحركة سواء من الجذع إلى الإطراف ومن ثم إلى الأداة ، أو تناسق انتقال هذه الحرة بين مفاصل الجسم المشاركة بالحركة بما يخدم تحقيق الزخم النهائي ، فان تحقيق ذلك يجب إن يحدث بمرونة عالية ، وبتوافق عالي لانقباض المجاميع العضلية المشاركة بعضها ببعض ، وهذا يعني تحقيق الزوايا الصحيحة والمناسبة وبمدياتها المثالية والتي تضمن عدم حدوث إي توقف في مسارات الأجزاء المساهمة بالحركة وبدون إن يحدث إي تناقص بالسرعة الزاوية لهذه الأجزاء ، مما يضمن لنا ذلك انتقال مثالي للزخوم بين هذه الأجزاء ، لهذا يمكن إن تقاس الزخوم المتولدة بين هذه الأجزاء ( كتلة كل جزء وسرعته في حالة الزخم الخطي لها ، زخم خطي = ك س) و( كتلة كل جزء وطوله وسرعته الزاوية في حالة الزخم الزاوي ، زخم زاوي = ك نق2 ×س ز) ، وبهذا فان نحصل على مؤشر حقيقي يشير إلى تحقيق الانسيابية العالية من عدمها إذا ماكان الفروق بالزخوم بأقل مايمكن من فقدان للسرعة المكتسبة حتى تتوقف الحركة.
ويمكن قياس ظاهرة الانسياب الحركي من الناحية الميكانيكية للاعبي الحواجز مثلا وهم يربطون بين مرحلتي الشد و الارتخاء دون توقف والمتمثل في الركض بين الحواجز واجتياز الحاجز ، من خلال قياس الخصائص الزمنية السابقة وبالتالي يكون لديها دليلا حسابيا على مؤشر الانسيابية لهؤلاء اللاعبين ويمكن بناء برامج تدريبية على ضؤ ذلك.
كذلك الحال للاعب كرة القدم وهو يراوغ بالكرة ويعمل تغير اتجاه ، حيث يمكن قياس تغير الزخم في حالات تغير الاتجاه لتكون دليلا على انسيابية الأداء لديه. وكذلك لاعب الجمباز وهو يؤدي حركاته على الأجهزة المختلفة دون توقف ، كل ذلك يعطي دليلا على أهمية قياس الانسيابية من خلال قيم رقمية لتكون دليلا على جمالية الأداء.
ومن جانب أخر فان الحركات الوحيدة كالقفز على الحصان أو دفع الثقل أو وثب طويل......الخ من تلك المهارات والتي نطلق عليها أيضا مصطلح الحركات الثلاثية، تظهر انسيابيتها من خلال الترابط الحركي بين أجزائها الثلاثة والتي يكمن في الاستخدام الصحيح للحظة الزمنية عند كل تماس وفي الطول الزمني ( المجالات المكانية لكل مرحلة ) وفي التردد الزمني ومن ثم الإيقاع الزمني لها.
أما الحركات الثانية كالركض والسباحة والتجديف ......الخ من تلك المهارات والتي تتكون من حركتين ،، تظهر انسيابيتها من خلال ترابط جزئيها بعضها ببعض عند الأداء الحركي (الإيقاع الحركي الصحيح من خلال استخدام كل من التردد الزمني والطول الزمني).
إن كل ذلك يتطلب معرفة الخصائص الميكانيكية والفسيولوجية للحركة، والاستخدام الصحيح للقوى الداخلية وتبادلها مع القوى الخارجية عند الأداء، الإحساس الصحيح بإيقاع الحركة والتوافق العصبي العضلي العالي.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hossam-antar.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى