قسم التدريب الرياضى والعلاج الطبيعى والتاهيل الرياضي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حمل التدريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 حمل التدريب في الثلاثاء يونيو 17, 2008 1:48 am

حسام عنتر

avatar
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
حمل التدريب
يعتمد حمل التدريب وهو العبء البدني العصبي الواقع على أجهزة اللاعب المختلفة نتيجة لأدائه نشاط بدني (إثارة) هادف .
وعندما يتم تنظيم هذه الإثارات البدنية العصبية المختلفة وتوضع كجرعة محددة فإنها تكون العامل الأساسي في تطوير المقدرة الحركية للاعب ومن ثم تطوير الحالة البدنية والمهارية والخططية للاعب ، ولما كان حمل التدريب هو عبء يقع على أجهزة اللاعب الحيوية لذلك فإنه يمكننا أن نقسم حمل التدريب إلى نوعين :
أ – حمل خارجي :
ونعني به كل أنواع الحركات أو التمرينات التي يقوم بها اللاعب بهدف تطوير حالته البدنية أو تحسين دقة الأداء المهاري له أو زيادة خبراته الخططية ، وهذه التمرينات يمكن تحديدها زيادة ونقصاً وشدة وحجماً وفقاً لما يراه المدرب من متطلبات برنامج التدريب اليومي أو الأسبوعي .
ب – حمل داخلي :
وهو انعكاس أثر الحمل الخارجي ( التمرينات البنائية ) على أجهزة الجسم المختلفة كالعضلات والقلب والدورة الدموية والرئتين والأجهزة الحيوية والجهاز العصبي … الخ ، ولما كان الحمل الخارجي يمكن التحكم فيه من حيث سرعة الأداء أو مقدار قوة التمرينات أو مقدار الوثب عالياً لذلك فإنه كلما زادت شدة وقوة أداء التمرين ( الحمل الخارجي ) زاد أثر ذلك على الأجهزة الحيوية للجسم ، ومن هنا يجب أن يتذكر المدرب أن الحمل الداخلي يتناسب طردياً مع الحمل الخارجي والحمل الداخلي يمكن قياسه بالأجهزة العلمية وهو يظهر لنا عند قياسه مقدار ومناسبة الحمل الخارجي لقدرات اللاعب ومن لم يمكن تقييمه والتعرف على مناسبة الحمل الخارجي المعطي للاعب وتعديله وفقاً لما يراه المدرب .
مكونات الحمل الخارجي :
المدرب الجيد هو الذي يستطيع أن يخطط برنامج التدريب بطريقة علمية سليمة بحيث يختار التمرينات المناسبة التي تتلاءم مع مقدرة لاعبيه ، ولكي يؤدي ذلك بنجاح فإنه لا بد وأن يراعي عند إعطائه التمرينات أثر مكونات حمل التدريب الآتية خلال وحدة التدريب الواحدة :

- وزن الثقل أو المقاومة التي تقابل عمل العضلات .
- أو سرعة اللاعب في الجري أو أداء المهارات .
- أو الارتفاع أو المسافة الأمامية التي يثبها اللاعب .
وهذا يعني أن اللاعب كلما رفع ثقلاً أكبر أو جري بسرعة أقصى أو وثب لارتفاع أعلى أو اجتاز بالوثب مسافة أماماً كلما كانت قوة الحمل أكبر .


- بالزمن كالجري لمدة معينة .
- أو بالمسافة كالجري 1000 متر .
- أو بعـدد مرات رفـع ثقل معين كمجمـوعة واحـدة ( 5 مرات متتالية مثلا ) .

والمكونات الأولان وهما قوة الحمل وكثافته يكونان معاً شدة الحمل ( التمرين ) أما المكونان الثالث والرابع فيكونان معاً حجم الحمل .
الحمل الخارجي
شدة الحمل حجم الحمل
قوة الحمل كثافة الحمل دوام الحمل تكرار الحمل
رفع ثقل الزمن الجري لزمن
محدد
سرعة جري بين جري مسافة
معينة
ارتفاع وثب التكرارات رفع ثقل (تكرار الدوام)
عدد مرات
كمجموعة
والمدرب لكي يشكل حمل التدريب وفقا لهذه المكونات الأربعة معاً على أساس سليم يستطيع أن يزيد من شدة الحمل أو من حجمه كل على حده ولكن لا يمكن أن يرتفع بالشدة والحجم معاً ، ومع ذلك يمكن أن يرتفع بمكون واحد من الشدة كقوة الحمل مثلا مرتبطاً بالارتفاع بمكون واحد من الحجم أيضاً كالدوام على سبيل المثال .
ويتوقف اختيار المكون الذي يرغب المدرب الارتفاع به وتنميته على :

فإذا كانت التمرينات تعطي بهدف تحسين سرعة أو تنمية قوة أو دقة أداء مهاري فإن ذلك يعني أن شدة الحمل في أداء مثل هذه التمرينات تكون عالية وعلى ذلك يجب أن يكون حجم التدريب متوسطاً – أما في حالة التدريب على التحمل فإن التمرينات المعطاة تكون ذات حجم كبير وشدة متوسطة .

اللاعب الناشئ يجب أن يعطي تمرينات ذات شدة متوسطة وحجماً كبيراً ، أما اللاعب المتدرب جيداً وخاصة إذا كانت حالته التدريبية عالية فإن نـوع التمرينات التي تعطي له يجب أن تتصف بالشدة العالية والحجم المتوسط .

يجـب أن يراعي المدرب نوعية التمرينات في البرنامج من حيث الشدة والحجم وفقا لسن كل لاعب أو حالته الصحية أو عمره الرياضي … الخ وسنشرح بالتفصيل .

يختلف الحمل من حيث الشدة والحجم وفقاً لفترة الموسم الرياضي بل أنه خلال الفترة الواحدة يختلف الحمل خلال مراحلها المختلفة .

تحدد نوعية النشاط مقدار شدة وحجم الحمل ، فالتدريب على المسافات الطويلة يختلف عن التدريب على المسافات القصيرة في ألعاب القوى والسباحة من حيث الشدة والحجم ، كذلك التدريب على الوثب في ألعاب القوى يختلف عن التدريب على الوثب في ألعاب كرة القدم وكرة السلة … الخ .
درجات الحمل :
ليس هناك تحديد قاطع في نسبة درجة الحمل وعموماً فدرجات الحمل تنقسم وفقا لشدته ( وليس لحجمه ) ويمكن أن يقسم الحمل من وجهة نظري العملية إلى :
- الحمل الأقصى 90 – 100%
- الحمل العالي 75 – 90 %
- الحمل المتوسط 50 – 75 %
- الحمل أقل من المتوسط أقل من 50 %
ودرجة الحمل يمكن تحديدها بدقة عند التدريب بالأثقال ولكن التحديد الدقيق لدرجة الحمل عند التدريب على المهارات أو الجري يكون صعباً فمثلاً يصعب على المدرب أن يعطي اللاعب تمرين سرعة يساوي 90 % من أقصى سرعة له ، ولكن يمكنه أن يطلب من اللاعب الجري بسرعة تساوي ثلاث أرباع سرعته أو نصف سرعته ويتوقف تقدير ذلك أيضاً على خبرة المدرب وشدة الحمل في المهارات يمكن تقديرها بعدد مرات تكرار المهارة في زمن محدد ، فكلما زادت عدد مرات أداء المهارة كلما زادت شدة الحمل حيث أن المهارة تؤدي بسرعة أكبر والعكس بالعكس .
تقويم الحمل :
يقوم المدرب بإعطاء تمرينات بدنية أو مهارية أو خططية بغرض رفع مستوى أداء اللاعب البدني وإتقانه للمهارات الأساسية الخاصة باللعبة واستيعابه لخطط اللعب الخاصة باللعبة ، وهذه التمرينات كما ذكرنا تعتبر حملاً خارجياً يمكن التحكم فيه ، فمثلا يمكن أن يطلب المدرب من اللاعب جري مسافة 50 متر عدواً لعدد معين من التكرارات بسرعة معينة وكثافة محددة ولكن رغم هذا التحديد فإن المدرب لا يمكن أن يعرف أثر هذا الحمل الخارجي على أجهزة اللاعب الحيوية ( الحمل الداخلي ) والتي يعمل على تطويرها إلا من خلال قياس وتقويم هذا الأثر .
وأصبح الآن في استطاعة المدرب قياس هذا الحمل الداخلي عن طريق الأجهزة العلمية المتعددة والمتنوعة والتي يمكن أن تقيس مثلا أثر الحمل الخارجي المعطي على القلب عن طريق قياس عدد ضرباته أثناء التدريب وبعده كذلك يمكن قياس كفاءة اللاعب البدنية عن طريق قياس قدرة اللاعب على الاستهلاك الأكسجيني ، كما يمكن قياس قوته وسرعته … الخ ، عن طريق أجهزة علمية أخرى ، وأصبحت حالياً هذه الأجهزة العلمية متوفرة في الأسواق والواجب على كل نادي أن تكون لديه مثل هذه الأجهزة حتى يمكن أن تسير عملية التدريب لمختلف الأنشطة الرياضية في طريقها السليم الصحيح ولا تعتمد فقط على خبرة المدرب ، ويوجد حالياً بمراكز الطب الرياضي ومركز البحوث الرياضية بكليات التربية الرياضية كثير من هذه الأجهزة العلمية .
ومع ذلك ومع توفر هذه الأجهزة فإن المدرب لا يمكن أن يستعملها خلال وبعد كل وحدة تدريب ولكن يستعملها فقط بعد كل فترة زمنية معلومة ليقوم عمله ، أما في الأيام العادية فإنه يقوم خطة التدريب ومقدار الحمل المعطى عن طريق الملاحظة وهي تنقسم إلى ثلاث مراحل :
- الملاحظة أثناء التدريب .
- الملاحظة بعد التدريب مباشرة .
- الملاحظة بعد التدريب بزمن .
أ – الملاحظة أثناء التدريب :
يقوم المدرب بملاحظة اللاعب أثناء أدائه في وحدة التدريب اليومية واضعاً في اعتبـاره النقاط الآتية التي تمكنه من أن يدرك مقدار مناسبة درجة الحمل المعطى للاعب ( هل هو مناسب أم أقل أو أكثر من مقدرة اللاعب ) .
- انسيابية حركة اللاعب وهي تدل على مناسبة الحمل للاعب أما إذا وجد المدرب أن هناك تقطع في أداء اللاعب أو تقلص في عضلاته فإن الحمل عندئذ يكون أعلى من مقدرة اللاعب .
- مقدار الجهد المبذول ، هل هو بالقدر المناسب أم أقل أو أكثر مما هو مطلوب ؟
- ملاحظة التغيرات التي تظهر على وجه اللاعب وهي تعبر عن درجة الحمل .
- عدد مرات تنفس اللاعب ، هل هي مناسبة لدرجة الحمل المعطى أم أقل أم أكثر ؟ .
- مقدار العرق المتصبب منه .
- مظهر اللاعب العام وحالة قوامه أثناء الأداء .
- حالته النفسية ومقدار تقبله للتمرين الذي يؤديه .
ب – الملاحظة بعد التدريب مباشرة :
يقوم المدرب بملاحظة اللاعب مراعياً ما يأتي :
- مظهر اللاعب العام بعد التدريب وخلال سيره إلى حجرة خلع الملابس هل يظهر عليه التعب أم الإنهاك أم ليس للتدريب أثر واضح ؟
- ماذا فعل بعد دخوله حجرة خلع الملابس مباشرة ؟ هل أخذ حماماً مباشرة أم استراح قليلا أم استلقى مجهداً ؟
- ماذا كان مظهر اللاعـب بعد الحمام وأخذ فترة زمنية للراحة ؟
- ماذا كان لون وجه اللاعب بعد التدريب مباشرة وبعد الاستراحة وأخذ الحمام ؟
- ماذا كان سلوك اللاعب بعد التدريب مباشرة وبعد فترة الراحة بعد التدريب ؟
جـ – الملاحظة بعد التدريب بمدة زمنية طويلة :
ولكي تستكمل عملية تقويم الحمل بصورة أشمل وأكمل يضع المدرب بعض الأسئلة التي يجب عليها اللاعب ، وملاحظة اللاعب الذاتية عن مقدار الحمل المعطي له تكون لهـا أثرها الفعال في عملية تقويم الحمـل طالما هي أمينة ومن هذه الأسئلة ما يأتي :
- كيف كانت متطلبات التدريب بالنسبة للاعب ؟ هل كانت بسيطة بالنسبة له أم أوصلته إلى التعب أو إلى الإجهاد ؟ هل كان في استطاعته بذل مجهـود بدني آخر دون أن يجهد ؟
- ماذا كان يشعـر به اللاعب قبل وأثناء وبعد التدريب مباشرة ؟
- هل كان يشعر اللاعب بأنه كان يستطيع أن يبذل نشاطاً آخر بعد التدريب كالمذاكرة مثلا أو أي عمل آخر معقول يدوي أو مكتبي دون أن يجهد ؟
- كيف كانت شهية اللاعب للأكل بعد التدريب ؟
- كيف كانت حالة نوم اللاعب بعد التدريب ؟ هل استغرق في النوم أم كان نومه متقطعاً ؟ هل كان لديه أرق أو ألم عضلي أثناء النوم أو كانت لديه قدرة للجلوس مثلا أما التليفزيون أو الذهاب للسينما ؟
- كيف كانت حالته البدنية والنفسية عند الاستيقاظ من النوم ؟ 1- قوة الحمل ( المثير أو التمرين ) ويتمثل ذلك في : 2- كثافة الحمل : هي الفترة الزمنية بين تكرارات الحمل ، فكلما كان الزمن بين تكرارات الحمل صغيراً كلما كانت كثافة الحمل كبيرة والعكس بالعكس وهذا يعني أن هناك علاقة عكسية بين كثافة الحمل والزمن بين التكرارات . 3- دوام الحمل : وهو الزمن أو مدى استمرار أثر الحمل على الأجهزة الحيوية للاعب ، ويقاس الدوام : 4- تكرار الحمل : وهو يعني تكرار دوام الحمل مثلا عدد تكرار أداء مجموعات رفع الثقال أو عدد تكرار جري (25) متراً . 1 – الهدف من التدريب : 2 – الحالة التدريبية للاعب : 3 – الفروق الفردية : 4 – فترة الموسم الرياضي : 5 – نوعية النشاط :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hossam-antar.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى