قسم التدريب الرياضى والعلاج الطبيعى والتاهيل الرياضي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الخصائص والمؤشرات الزمنية1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الخصائص والمؤشرات الزمنية1 في الأحد أغسطس 24, 2008 3:45 pm

حسام عنتر

avatar
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
المدير العام للمنتدى وادارة الموقع
تكشف وتوصف الحركة من ناحية الزمن كما يلي:
- متى بدأت ومتى انتهت (اللحظة الزمنية).
- ما هو زمن تأديتها (الطول الزمني).
- ما هو التردد الزمني لتأدية الحركة .
- كيفية بناء أو تركيب الحركات في الزمن (الإيقاع الزمني).

تقوم (الخصائص الزمنية) بالاشتراك مع الخصائص الفراغية، بتحديد طابع حركات الإنسان، فتعين موضع النقطة في الفراغ، يتطلب ضرورة تعيين متى كانت النقطة هناك في هذا الموضع أو ذاك.
وترتبط جميع الحركات بالزمن الذي تستغرقه هذه الحركات ويمكن أن توصف الحركة من ناحية الزمن من خلال ما يأتي:

- اللحظة الزمنية
(متى بدأت ومتى انتهت) وهذه اللحظة الزمنية لها علاقة بالمقياس الزمني لموضع نقطة الجسم أو جزء الجسم (يجرى تعين اللحظة الزمنية عند بداية ونهاية الحركة للوضع اللحظي الذي ينفذه الجسم أو جزء الجسم لحظة بداية القياس، ولايجري تعيين اللحظات الزمنية لبداية ونهاية الحركة لوضع لحظي واحد فحسب ، بل و ايضاً بالنسبة لجميع الأوضاع للحظية الهامة الأخرى. وهذه الأوضاع اللحظية الهامة – هي في المقام الأول – لحظات التغيرات الجوهرية في الحركة والتي ينتهي عندها أحد أجزاء ( أو فترات ) الحركة ليبتدئ الجزء (أو الفترة ) التالي له ( مثلا – ترك القدم للأرض هو لحظة انتهاء فترة الدفع وابتداء فترة الطيران) ومن خلال اللحظات الزمنية يجري تعيين الطول الزمني للحركة.
ويمكن استغلال هذه الخاصية الزمنية (اللحظة الزمنية) في إجراء بحوث تجريبية إذا تم قياس هذه اللحظة بصورة صحيحه عند القيام بالحركات التي تتميز بالدفع اللحظي ، مثال ذلك: يمكن استخدام منصة قياس القوة لقياس اللحظة الزمنية عند القيام بقياس هذه اللحظة للاعب الوثب الطويل لحظة القيام بالارتقاء او لاعب القفز العالي او الزانه او لاعب الوثبة الثلاثية، او قياس هذه اللحظة للاعب كرة اليد عند القيام بالتهديف البعيد او لاعب كرة القدم عند أداءه التهديف بالرأس من القفز او لاعب كرة السلة ، او لاعب الجمناستك لحظة ارتقاء للقيام بحركات أخرى (للقفز الى الحصان مثلا او القفز لاداء حركات الهواء على بساط الجمناستك) كل هذه الحركات يمكن ان يتم قياس اللحظة الزمنية لها من خلال منصة قياس القوة ،او من خلال التصوير بالة تصوير ذات تردد لايقل عن خمسين صورة/ثانية، وبذلك يمكن تقييم هذه اللحظة من خلال هذا القياس واعطاء الحلول التدريبية لها.
واحد هذه الحلول التدريبية هي إمكانية ربط هذه اللحظة الزمنية بعد قياسها بتغير زخم الجسم في نفس اللحظة ، والذي له علاقة مباشرة بدفع القوة الذي تحدده هذه اللحظة الزمنية ووفق القانون التالي:
دفع القوة = التغير في الزخم

حيث إن تغير الزخم إذا كان كبيرا (أي ناتج ضرب كتله اللاعب في سرعته الاولى لحظة مس الأرض تكون اكبر بكثير من ناتج ضرب نفس الكتلة في السرعة الثانية لحظة ترك الأرض ). وذلك مؤشر على ضعف اللحظة الزمنية التي يؤدي اللاعب بها الدفع في أثناء الارتقاء، مما يحتم ذلك على المدرب ان يطور دفع القوة بأقل زمن ممكن (أي باقل لحظة زمنية) من ان اجل أن يكون فرق الزخم بأقل قيمه ممكنة، إذا حدث ذلك فان مؤشر دفع القوة يكون بأفضل ما يمكن. هذه هي الجوانب التجريبية لهذه الكمية الميكانيكية المهمة في البحوث التجريبية، وبهذا يمكن أن يستخدم المدرب مختلف تدريبات القفز وباستخدام وسائل تدريب متقدمه لتطوير دفع القوة هذا.
إن ما تقدم ذكره في أعلاه يعطي فكرة واسعة عن التطبيقات العملية لهذه اللحظة الزمنية في مختلف الحركات الخطية ، إلا انه في الحركات الزاوية لا يمكن أن نقول دفع القوة يساوي التغير في الزخم، بل يجب أن يكون التغير في الزخم الزاوي يساوي عزم دفع القوة. حيث إن التغير في الزخم الزاوي لحركة الذراع مثلا عند رمي الرمح أو عند التهديف بالذراع في كرة اليد ، أو أداء ضربة الإرسال أو الضربة الساحقة بالكرة الطائرة، أو الإرسال بالتنس ، يتأثر مباشرة بنتائج عزم القوة في اللحظة الزمنية التي تتم بها الحركة، وبهذا فأن اللحظة الزمنية هنا ترتبط بعزم دفع القوة الذي يعمل على حركة جزء الجسم (الذراع أو الرجل أو الجذع) حركة دورانية سريعة تسبب في اكتساب زخم زاوي لهذا الجزء وهذا الزخم يرتبط بكتلة الذراع وطولها ، ويمكن تطوير هذه الحركات الدورانية من خلال استخدام مبدأ العزوم في تطوير القوة العضلية وفق برامج تدريبية خاصة تعتمد على استخدام المقاومات.

- الطول الزمني للحركة:
ويعني "المقياس الزمني لها والذي يقاس بالفرق بين اللحظتين الزمنيتين لنهاية وبداية الحركة". ويعبر الطول الزمني للحركة عن الفاصل الزمني بين اللحظتين الزمنيتين المحددتين لهذه الحركة. واللحظات الزمنية ذاتها (باعتبارها الحدود بين فاصلتين زمنيتين مختلفتين) ليس لها طول زمني، ومن البديهي بالنسبة لقياس الطول الزمني للحركة، أن يجري استخدام نفس نظام قياس الزمن، في إمكانية تعين سرعة حركة الجسم بمعلومية المسافة (البعد)التي تقطعها نقطة الجسم، ومعلومية الطول الزمني لها حيث يصبح بالإمكان تعين سرعتها، ويمكن استخدام الطول الزمني مثلا في قياس الزمن المستغرق عند طيران الجسم في خطوة الركض، آو عند طيران الجسم لحظة عبور الحاجز…الخ. وبمعلومية الطول الزمني للحركات يمكن ايضاً تعيين تردد الحركات وإيقاعها.
ويمكن أن يستخدم الطول الزمني في الدراسات التطبيقية من خلال تحليل الزمن المستغرق لقطع مسافة محدده ، مع معرفة عدد الأطوال الزمنية المنجزة خلال هذه المسافة ( وغالبا ما تكون عدد الأطوال الزمنية ( هي نفسها عدد خطوات الركض المنجزة في هذه المسافة)
والذي إذا تم معرفة عددها يمكن من بناء برامج تدريبية خاصة لتطوير الصفات البدنية التي تكون مسؤولة عن عدد هذه الخطوات ولحظاتها الزمنية ، مثال ذلك:
- إذا كان زمن قطع مسافة 100 متر مثلا 10.60 ث، وعدد الأطوال الزمنية المنجزة خلال هذه المسافة هي( 47 طول زمني أو خطوة ركض ) هل يمكن التعرف على الطول الزمني ـ، وهل يمكن أن يعطي ذلك مؤشر لضعف القوة من عدمها ؟
يمكن تحليل هذه الأطوال الزمنية وفق القوانين التالية وكما يلي :
معدل السرعة = المسافة / الزمن
= 100 / 10.60
= 9.43 م/ث
الطول الزمني الواحد = 100 م / عدد الخطوات المنجزة خلال المسافة
= 100 / 46
= 2.17 متر
فأذا أريد تدريب هذا العداء لتطوير طول الخطوة وبنسبة قليلة ، فانه يمكن استخدام تدريبات القوة المميزة بالسرعة المختلفة ، ولنفرض أن طول الخطوة تطور إلى 2.20 متر، أي بزيادة 0.03 م ( 3 سنتيمترات ) بعد فترة تدريبية تعرض خلالها اللاعب إلى تدريبات مختلفة ، فأن عدد الخطوات نتيجة لذلك يكون "
2.20 = 100 / عدد الخطوات
= 45.45 خطوة
وعند قسمة عدد الخطوات هذه على زمن قطع المسافة السابق ، فنستطيع أن نستخرج عدد الخطوات المقطوعة في كل ثانية ( التردد الزمني ) وكما يلي:
46/10.60
=4.33 خ/ث عندما يكون عدد الخطوات 46
= 4.28 خ/ث عندما يكون عدد الخطوات 45.45
ولما كان معدل السرعة = طول زمني × تردد زمني
و أصبحت طول الخطوة بعد التدريب 2.20 م
أذن معدل السرعة الجديد = 2.20 × 4.33
= 9.52 م/ث
وبالعودة إلى قانون السرعة التقليدي ( س = م / ن ) نستخرج الزمن الجديد نتيجة لتطور طول الخطوة وكما يلي :
9.52 = 100 / ن
إذن ن = 10.50 ث

أي بنقصان 0.10 ث عن الزمن القديم وهذا النقصان بالزمن جاء من خلال التأكيد على تدريبات خاصة للقوة لتطوير الطول الزمني بشكل قليل ولا يؤثر على تردد الخطوة.
من هذا نستنتج انه يمكن اعتماد الطول الزمني كمؤشر تدريبي ، فضلا عن انه مؤشر يكشف الخلل والضعف في الأداء
وقد ارتبط هذا المبدأ ببعض الصفات البدنية التي ترتبط بصفة القوة السريعة وتحمل السرعة وتحمل القوة ، وخصوصا في الفعاليات السريعة والطويلة الأمد نسبيا ( كفعاليات ركض 400 متر و 800 م وحتى مسابقات 5000 متر في ألعاب القوى حيث ترتبط صفة تحمل السرعة وتحمل القوة بهذه الألعاب بشكل مباشرة ، وأيضا ترتبط هذه الصفات بما يجب ان تتم به اللحظات الزمنية والأطوال الزمنية خلال خطوات الركض وعلى طول مسافة السباق ، وهذا يتطلب من المدرب التركيز على تدريبات تخمل القوة وتحمل قوة الأداء الخاصة بالمسابقة لضمان السيطرة على الأطوال الزمنية ودون هبوط في مستوى هذه الأطوال.
وترتبط هذه الأطوال واللحظات الزمنية في معدل طول وتردد ضربات السباحين في مختلف مسابقاتهم ، فضلا عن ذلك يمكن ان تدخل هذه المؤشرات في اللحظات الزمنية وأطوالها عن الاقتراب والتهديف السلمي للاعب كرة السلة ولاعب كرة اليد ولاعب كرة القدم ، وبهذا فان ارتباط اللحظات الزمنية والأطوال الزمنية به1ذه الصفات البدنية يعطي الفرصة للمدربين لوضع برامجهم التدريبية على وفق أسس علمية صحيحة تعطي مردودات ايجابية للتطور وتحسين الإنجاز.

- التردد الزمني ( تردد الحركات):
التردد الزمني يعني المقياس الزمني لتكرار الحركات ذات الأطوال الزمنية المتساوية، وتقاس بعدد الحركات المتكررة في وحدة الزمن، وهذا غالبا ما يحدث في الحركات المتكررة ذات الأطوال الزمنية المتساوية وهي تعني سريان هذه الحركات في الزمن.
والتردد – كمية عكسية للطول الزمني للحركات، فكلما زاد الطول الزمني لكل حركة، كلما نقص التردد ، والعكس صحيح.
وفي الحركات الدورية ( الثنائية أو المتكررة) يمكن أن يصلح التردد كمؤشر لإتقان الأداء المهاري.
فمثلا – نجد تردد الحركات لدى لاعبي التزحلق على الجليد والسباحة والتجديف ذوي المستوى العالي ( مع توفر سرعة تحرك او انتقال أعلى) أعلى منه لدى اللاعبين ذوى المستويات الأقل .
ومن المعروف إن تردد الحركات يتغير بتزايد حلول التعب، حيث يمكن أن تتزايد تردد الحركات (مثلا – عندما يقصر طول الخطوات في الركض كنتيجة التعب)، أو أن تنخفض (مثلا- في حالة عدم المقدرة على الاحتفاظ بها في خطوات التزحلق على الجليد).

- الإيقاع الزمني (الإيقاع الحركي):
إيقاع الحركات (الزمني) - هو المقياس للتناسب ( أو للنسبة) بين أجزاء الحركة. وتتعين من خلال إيجاد النسبة بين الأطوال الزمنية لاجزاء الحركة ، لذا فالإيقاع هو كمية لاقياسية (أو لارتبية).
ويوصف إيقاع الحركات – على سبيل المثال – بالنسبة بين زمن الاستناد إلى زمن الطيران في الركض ، أو زمن الامتصاص ( الثني في الرجل) إلى زمن الدفع ( المد في الرجل) خلال الارتكاز او الاستناد.
ويمكن أن تصلح النسب بين الأطوال الزمنية لاجزاء الحركة ( التناسب بين الفترات المكونة لخطوة الانزلاق ) كمثال يعبر عن الإيقاع في خطوة الانزلاق على الجليد . فبتغير تردد الخطوات يتغير إيقاعها. ويمكن إلى جانب المؤشرات الزمنية – أن تعين المؤشرات الفراغية للإيقاع ،( مثل نسبة طول الهبوط في بعد أداء قفزة من قفزات البساط الأرضي الى طول الدفع).
ومن اجل تعين الإيقاع ( الزمني) فأنه يجب عزل ( انتقاء وتخصيص ) الفترات التي تتمايز او تتباين من حيث واجب الحركة ومن حيث اتجاهها وسرعتها وتعجيلها وغير ذلك من الخصائص .
والإيقاع يعكس القوى المطبقة، حيث ترتبط بمقاديرها وبأزمنة تطبيقها وغير ذلك من خواص الحركات، ولذلك فأنه بمعلومية الإيقاع الحركات يمكننا والى حد كبير – ان نحكم على مستوى إتقانها واكتمالها.
ويعتبر تواجد فترات مشددة من الحركة، تتركز فيها مقادير كبيرة من القوى والتعجيلات ، وتوزيع امثل لهذه الفترات المشددة خلال زمن أداء الحركة ، من الخواص الهامة للإيقاع الحركي و أحيانا ما يفضل– عند اكتساب (تعليم) الاداءات المهارية – البدء بإعطاء إيقاع الحركات عن الإسهاب في وصف تفاصيل الحركات، حيث يساعد ذلك على تفهم وإدراك أسرع لخواص الأداء المهاري قيد الدراسة ولكيفية بنائه في الزمن.
وتتضمن كل حركة على أجزاء متباينة (تمييزية)، مثل الحركات التمهيدية والحركات الرئيسية (التنفيذية) فترات التسارع، وفترات التقاصر (التثبيت او الإيقاف اللحظي)، بمعنى انه يمكن الإيقاع في كل الاداءات المهارية.
وما يطلق عليه اسم (الحركات اللإايقاعية) لايعني حركات مجردة تماما من الإيقاع، بل حركات بها انحرافات عن الإيقاع المنطقي ( الأمثل ) المحدد، وبكلمات أخرى، الحركات اللإايقاعية (( هي حركات بدون انقطاع محدد ثابت أو بإيقاع خاطئ غير منطقي)) (أو غير أمثل).
ويمكن أن يكون الإيقاع الحركي مؤثرا في إيجاد النسبة بين الأطوال الزمنية لاجزاء الحركة، أي عند تساوي زمن الخطوات او تساوي زمن كل خطوتين او تساوي زمن خطوة قصيرة وخطوة طويلة….الخ.

.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hossam-antar.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى